شجرة العائلة وأصلها :
بالنسبة لشجرة العائلة فقد أخبرني سعيد حسن وتوفيق حسن بأن الجد الأكبر للعائلة هو عبد الغفور ثم بدران ثم عبد الغفور ؛ أما عبد الرؤوف فقال أنا أعرف من عند بدران ثم عبد الغفور وأحفاده من بعده ، ولكن يجب ألا ننسى أن أصل عبد الغفور يرجع إلى إبراهيم وآدم عليهما السلام وآدم خلق من تراب ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " كلكم لآدم وآدم من تراب " .
روايات حول أصل العائلة ومكانتها الأساسي :
هناك اختلاف حول أصل العائلة ، فهناك عدة روايات:-
الرواية الأولى :- عن عبد الرؤوف عبد القادر حيث قال أنه سمع أبو سليم القيسي يقول أن عائلة عبد الغفور أصلها من عائلة التميمي والدليل على ذلك وجود عائلة عبد الغفوري من قبيلة التميمي ، ولكن حسن عبد الغفور بدران قال حسب ما يروي عبد الرؤوف أن هذا الكلام ليس صحيحاً حيث قال : أن عائلة الغفوري تختلف عن عائلة عبد الغفور .
الرواية الثانية :- عن عبد الرؤوف أنه سمع من علي العريان (شبير) أن عائلة عبد الغفور من النباهين (نبهان) وهم من وادي غزة ، ولكن هنا نتسأل ما الذي دفع علي العريان إلى هذا القول ؟
ولقد أجاب عبد الرؤوف بقوله أنه سمع من علي أنه خطب حسن عبد الغفور بدران من عائلة شبير ، ولقد شاور أهل العروس عليَّ العريان عن عائلة عبد الغفور ، فمدحهم وقال : زوجوهم على بركة الله .
وذلك أن عائلة عبد الغفور تتبع عائلة نبهان وعائلة نبهان تتبع الحناجرة .
الرواية الثالثة :- عن عبد الرؤوف أنه سمع من الناس أن أم زكي – بائعة البيض – أنها قالت أن عائلة عبد الغفور منهم .
الرواية الرابعة :- أما حسن عثمان فيقول عندما ذهب إلى لأداء فريضة الحج التقى برجل في المملكة العربية السعودية حيث قال له أن أصل العائلة في المملكة السعودية ، ويوجد عائلة عبد الغفور اسم في المملكة عند كبار السنة .
الرواية الخامسة :- وقد رجح الباحث ( صبحي توفيق حسن ) الرواية الرابعة بأن أصل العائلة من شبه الجزيرة العربية ، والدليل كما أرى وجود العائلة في كثير من البلدان العربية والإسلامية مثل : باكستان وأبو ظبي والعراق ومصر ، وأفسر ذلك حسب وجهة نظري وهي كما يلي :-
1- من الطبيعي أن عائلة عبد الغفور في شبه الجزيرة العربية وبسبب فترة الجفاف وانقطاع الماء والكلأ في سبه الجزيرة العربية ؛ فهاجر أفراد هذه العائلة لمناطق متفرقة بحثاً عن مواطن العيش ( الماء والطعام ) .
2- ويحتمل أن بعض أفراد العائلة هاجر مع الفتوحات الإسلامية واستقروا في البلدان المفتوحة لتعليم الإسلام .

تعليقات
إرسال تعليق